المقالات

غياب العقل..!

302 2022-04-17

قاسم ال ماضي ||   تنتشر في قرى كثيرة بأفريقيا طوائف عبادة الاسلاف من الآباء والاجداد وهم أقوام بدائية وينبذون التمدن والحضارة، فهولاء القوم لا يجدون من يقدم لهم ويعلمهم حكمة حياتهم البسيطة سوى الآباء والاجداد لِما لهم من خبرة تراكمية سابقة، فينزهوهم المنزلة الإلهية. قد يستنكر بعضنا أو يهزء البعض الآخر لجهل تلك الجماعة، ولكن في حقيقة الأمر اننا ربما نفعل نفس الشيء، ولكن ليس بتلك البساطة المجردة، بل تكون مغلفة بالتعقيد، فتنطلي حتى على المتعلم منا.. ويا ليت اتباعنا الذي يصل في بعض الحالات إلى العبودية أو بالقرب منها إلى أبنائنا فهذا أمر محمود وهم أولى بالطاعة، طبعًا في محيط مرضات الله، ولكن تكون طاعتنا لشخصيات قد نجهل حتى تاريخ البعض منها بشكل تطفري رهيب قد يكون خارج عن حدود المألوف أو يغيب الفعل في كثير منها.  شخصيات سياسية أو دينية مفكرة  وما نشهده اليوم في الساحة العراقية هو نتاج هذا النهج، فالشخصيات السياسية تغير مبادئها بين يوم وليله دون استنكار أو استفسار، فينقاد له جماهيره انقياد  الفصيل إلى الراعي.  ان تكون  الشخصيات ذات الخلفيات الدينية... وتكون الطامه أكبر حيث يكون الخراب ليس في السياسية أو السلوك المدني، بل في "عقيدتنا" .. فتقاس العقيدة على مزاج ذلك الشيخ أو السيد دون أن تلمع في عقلنا اي خلية لتقول: "هذا خطأ أو تدليس".  فترى العمامة علمانية  أو قومية أو انفتاحية أو قل ما شئت، فالمجال مفتوح وبمقدوري أن اذكر عشرات الأمثلة على ذلك، اذًا المشكلة هي (غياب العقل) اولًا ثم (غياب العقيدة) مِن الذين تَلَبَسوا في الدين، لكونه "دكان لبضاعتهم"، فسرقوا ويسرقون بإسمه ويقتلون بإسمة ويفسقون بإسمة دون رادع، وعلى المريدين ان يبرأو من هذا المزاج.  بهذا المناخ وهذا الجو خرج  الينا 'الصرخي' من تلك الفكرة ومن ذلك النهج ولو دققت لوجدت عشرات الأمثلة، ولكن تنتظر الفرصة أو مستفيدة من إخفاء الهوية، فحين كَتَبَ إلى اتباعهِ تلك المبادئ لم تكن مفاجئة لهم، بل رَوَّضهم من خلال غسل ادمغتهم تدريجيًا وعرف إن: العقل غاب وإن القوم لا يفقهون فاستخف قومة .. فاطاعوه.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1515.15
الجنيه المصري 77.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك