المقالات

قِصَةُ إِقْتِدارُ شَعبٌ مُسلم

1515 2022-10-06

قاسم ال ماضي ||

 

ذِكرَى وأَلفُ عِبْرَه.

ذكرى إِنْتِصَارُ الجَيَشُ المَصريُ المُسلِمُ على غَطرَسَةِ الإسّتِكبَارِ العالمي.

ذكرى تَحوي الكَثيرَ من العِبَرِ والكثيرُ من القِصَصِ، ودُروسُ فَنَ الحَربِ والتَكتيكُ الإستراتيجي.

مَصرُ تَسْتَعيدُ السويسَ بعد أنْ إِحْتَلَها جيشُ اليَهودُ الهَمَجيُ وبَعدَ أَنْ طَبَلَ الإعلامُ الغَربيُ عن جَيشِ إِسرائِيلِ الذي لا يُقْهَرُ لقَد كانت مِصر في ظَرفٍ صَعبٍ بَعدَ رَحيلِ ناصر وتَولي السادات الحُكْمَ كانت كُلُ مَؤَسَساتَ الدولةَ مُهتَرِئةََ مُسْتَنّزَفةََ وبِمَعنَوياتٍ هابِطَةٍ.

ومَشاكِلُ سِيَاسيةٌ كَبيرةٌ.

الإِخوانُ والقَومَجيةُ عِصَاباتُ المُرتَزِقَةُ الإسرائيليةُ.

ولكن كانَ القَرارُ بإستعادةِ الأرضِ مع كُلِ تلك الصُعوباتُ والمعوقَاتُ ولكن بسريةٍ تامةٍ حتى ظَنَّ الشَعبُ إنَّ الساداتَ لم يُحارِبُ لكي يُعيدُ الأرضَ وهذا الذي أَرادتهُ القِيادَةُ وَرَوَجَتْ لَهُ كَخَليةٍ واحدةٍ. حتى شَهِدَتْ مِصرَ مُظَاهَراتٌ تَنعَتُ الرئيس السادات بالجَبانِ و المُتَخَاذِلِ. ولكن كان الساداتُ وقيادتَهُ يُخَطِطُ. ففي الصَعيدِ بِهَضَبةٍ تُشْبِهُ تَضَاريسَ السويس كانَ الجَيشُ يُجْرِيَّ تَدريباتهُ بِسريةٍ تَامةٍ، وفي الإعلامُ غناءٌ وحَفَلاتٌ وبَرامِجُ تسليةٌ. في مجالِ الرياضةِ كانت تُقَامُ التَصفياتَ بِحَماسٍ، لا شَئَ عَنْ الحَربِ ولا عن الوطنِ.

وَخَصَصتْ مصر في ذلك الوَقتَ مِيزَانيةََ كَبِيرَةََ للجَواسيسِ الذين أبدَعوا في رَسمِ خَطُ الدِفاعُ الإسرائيليُ المسمى خَطُ( بارليف الذي لا يُخترق).

وكان الجَيشُ المصريَ يَقومُ بِمُنَاوَراتٍ في كُلِ سَنةٍ قُربَ الدِفَاعاتُ الإسرائِيليةُ ويَنْسَحِبُ.

والكثيرُ من أَدواتِ الخِداعِ والتَمويه ويَستَقبِلونَ الضُيوفَ الدبلوماسيينَ وغَيرِهم.

هذا يعني إنَ البلدَ لايُفَكِرُ أصلاََ في الحَربِ كانت مصر بِقيادتِها تَعمَلُ من أجلِ النَصرِ وإخّتَارتْ الوقتَ الصَحيحَ وَوَضَعتْ الرِجَالَ في أَماكِنِهِم وصَنَعتْ النَصرَ في أَبهى صورةٍ وقَهَرتْ شوكةُ الشَيطانُ بل الشَيطانَ نفسه.

فإِعتَبروا يا أُولّي الألباب..

 

ــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك