المقالات

الجارجر..والعراق (كوميديا سوداء)

1141 2022-11-01

المستقل عباس الزيدي ||

 

اسرع عجلة  في الطرق الخارجية هي الجارجر 

ثواني وبطريقة خاطفة  يتجاوز اي عجلة  وبسرعة جنونية يتركها خلفه .....

الكاظمي اسرع من الجارجر خطف  الجميع من كاتب الى رئيس مخابرات الى رئيس وزراء ▪︎

وعلى هذه الشاكلة  الكثير من الحالات حدثت في العراق من جايجي الى مدير ومن بواب الى وزير  ومن حباب الى سفير

ليس على المستوى الوظيفي فقط بل حتى على مستوى الاحزاب والحركات والتنظيمات

فهناك من بذل  سنين عمره وشبابه في الجهاد ومقارعة الظلم والطاغوت وهو يراوح في مكانه والاخر انتمى مابعد وبعد سقوط النظام وانظم الى التنظيمات ومن منطلق  الاحزاب  شر لابد منه وسرعان ما اصبح من الكوادر المتقدمة

الامر ينطبق  على  الحشد ايضا حيث ابطال  السواتر والصولات والجولات  وجدنا أشخاص  لم نسمع لهم يوما من الايام صوت اطلاقة وجدناهم على راس المديريات

وارجو ان لايقول البعض ويتهمنا زورا باننا

( اعداء النجاح  )

معايير الاستحقاق  الجهادي او الكفاءة او العقلي والمهني اختفت واضمحلت واصبحت محلها المحسوبية والشخصية والعلاقات وتاثيرها  والمنفعة وتوابعها

لا اعرف ...هل هو الحظ والقدر ... ام اشياء غيبية تنتهي الى عالم السحر والشعوذة  ( وهذا مخرز وذاك  شايل عرج السواحل )

رغم العطاء  الوافر والجهد الجهيد والكفاءة العالية والصدق  والاخلاص لازال الكثير من اهل الغيرة يراوح  في مكانه ...

وغيره انطلق  بسرعة الصاروخ واسرع من الجارجر 

ربما السبب ان الكثير  منا لا يجيد لغة الملق او مسح الاكتاف او ربما اظهر بعضنا حصافته وتوقده بذكائه مما جعله محل حسد وحقد للاخرين•

او لاننا  لانجيد  طريق هدم  الاخر بالنفاق للبناء

واعتمدنا على نظرية البناء الذاتي والنظيف  في بناء انفسنا •

علما اننا ومن خلال الموقع والمنصب لا نبغي علوا في الأرض  ولا فسادا بل    رضا الله عز وجل  وخدمة الناس

عموما نحمد الله على كل حال  ونكرر قول مولانا امير النؤمنين عليه السلام

ولعل الذي ابطاء  عني هو خير لي لعلمك بعواقب الامور ▪︎

واجعلني بقسمك راضيا قانعا  وفي جميع  الاحوال متواضعا.....

ويقينا كله خير  لان الله حفظنا بلطفه لان الامانة ثقيلة حين رفضت حملها  السماء والأرض وحملها الانسان ان الانسان كان ظلوما غشوما

 

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
almajahi : نحن السجناء السياسين في العراق نحتاج الى تدخلكم لاعادة حقوقنا المنصوص عليها في الدستور العراقي..والذي تم التصويت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
جبارعبدالزهرة العبودي : لقد قتل النواصب في هذه المنطقة الكثير من الشيعة حيث كانوا ينصبون كمائنا على الطريق العام وياخذون ...
الموضوع :
حركة السفياني من بلاد الروم إلى العراق
ابو كرار : السلام عليكم احسنتم التوضيح وبارك الله في جهودكم ياليت تعطي معنى لكلمة سكوبس هل يوجد لها معنى ...
الموضوع :
وضحكوا علينا وقالوا النشر لايكون الا في سكوبس Scopus
ابو حسنين : شيخنا العزيز الله يحفظك ويخليك بهذا زمنا الاغبر اكو خطيب مؤهل ان يحمل فكر اسلامي محمدي وحسيني ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن المنبر الحسيني ومسؤولية التصدي للغزو الفكري والحرب الناعمة على هويتنا الإسلامية
حسين عبد الكريم جعفر المقهوي : عني وعن والدي ووالدتي وأولادها واختي وأخي ...
الموضوع :
رسالة الى سيدتي زينب الكبرى
فيسبوك