المقالات

قرارات السوداني الاخيرة..اصلاح لمنظومة الدولة واعلان الحرب على الفاسدين ؟

1427 2022-11-18

يوسف الراشد ||

 

منذ ان استلم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مهامه الحكومية والزم نفسه برفع شعار ( حكومة خدمات ) ومنح وزرائه فترة ثلاثة اشهر لتقديم منجزاتهم على الارض قولا وفعلا وعليهم ان يختصروا الوقت لتحقيق الاهداف التي وعد بتحقيقها وليكونوا صادقين امام شعبهم . 

الحق يقال الرجل لايمتلك العصا السحرية ويقول للشي كن فيكون لاسامح الله ولكنه استلم ممن سبقه دولة خاويه وفساد ناخر جميع اركانها وعصابات مافيا وتكتلات حديدية وعصابات اخطبوطية تعمل ليل نهار على نخر اركانها وفضائح وسرقات مالية يندى لها الجبين والكل ينادي بالاصلاح والبناء والاعمار قولا لا فعلا .

من هنا السوداني ،، بدا خطواته وليثبت للشعب العراقي بانه جاد بعمليات الاصلاح ومطاردة الفاسدين حتى ولو كلفه ذلك تعرض حياته للخطر فتوكل على الله مع فريقه الوزاري وبدا بالاجتماعات المكثفة والزيارات المفاجئة للوزارات والمؤوسسات والدوائر والمستشفيات والهيئات طيلة ايام الاسبوع وحتى يوم الجمعة العطلة الرسمية للحكومة وليعيد الهيبة للدولة من جديد .

فشرع بالغاء القرارات للحكومة السابقة ( لحكومة مشتت ) واصدار القرارات الجديدة التي تمس حياة المواطنين وتفيدهم مثل زيادة الحصة التموينية لوزارة التجارة وتحسين موادها وزيادة راتب الرعاية الاجتماعية وتثبيت العقود وتعيين الاوائل والحاصلين على شهادة الماجستير والدكتورى واتمام واكمال المشاريع والمصانع التي فيها انجاز 70 بالمئة وتخصيص الاموال لها واقرار الموازنة ومشروع تحلية ماء البصرة وتشكيل اللجان والهيئات وتاسيس صندوق للتنمية من ايرادات النفط .

وكانت القرارات الاخيرة هي الاخطر على السوداني فقد وجهه بستقطاع مليونين ونصف من رواتب الوزراء والغاء مخصصات الضيافة للرئاسات الثلاثة وسحب الحمايات من الرئاسات والوزراء السابقين والغاء 20 سفارة بسبب عدم وجود عراقيين فيها والغاء وعدم تخصيص بدل الايجارات لمن يملك عقارا في بغداد ومنع تخصيص مبالغ للعلاج للرئاسات الثلاثة ومنع استئجار الطائرات الخاصة للرئاسات الثلاثة من خزينة الدولة .

هذه القرارات بالتاكيد ستجلب مبالغ اضافية لخزينة الدولة وتقلل من الانفاق الحكومي وتزيد من الرصيد المالي للدولة العراقية وقد لاقت هذه القرارات تاييد شعبي وجماهيري واثنت عليها الكثير من القطاعات المثقفة من ابناء الشعب وباركتها وساندت رئيس الوزراء على اتخاذها .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك