المقالات

محرم الحرام تتجدد فيه احزان .. ال محمد ومحبيهم  ؟!

916 2023-07-20

يوسف الراشد ||

 

مع  بداية كل عام هجري وفي تقليد سنوي تقيمه العتبة الحسينية تبدا مراسيم استبدال راية قبة الإمام الحسين واخيه ابو الفضل العباس (ع ) ايذانا ببدء مراسيم دخول شهر محرم الحرام وترى الاستعدادات قائمة على قدم وساق من كل الجهات الشعبية والجماهيرية والرسمية والغير الرسمية  لهذا الحدث من مختلف انحاء البلاد   .

دخول محرم الحرام هو ايدانا بدخول موسم الحزن والرثاء والعزاء لاظهار مظلومية الامام الحسين واصحابه الذين استشهدوا  في كربلاء من اجل المبادىء وحفظ بيضة الاسلام فكان اهل العراق اهلا لحمل الراية عن غيرهم من البلدان وشرف تقديم الخدمة ولا يضاهيمم فمنذ دخول شهر محرم الحرام وشهر صفر وحتى انتهاء الزيارة ورجوع الزائرين الى محافظاتهم ورجوع القادمين من البلدان المجاورة او العربية الى ديارهم سالمين يودع الخدام وعيونهم ممتلئة بالدموع ينتظرون العام القادم ليجددوا العهد بخدمة الحسين ع فهنيئا لمن باع واشترى مع الله ومع اولياء الله   .

انها صورة رائعة يعجز عنها اللسان ومشاهد تنقلها عدسات الزائرين او وسائل الاعلام والفضائيات والقصص عن كرم اهل العراق وما يقدمونه لزوار واحباب الحسين وخلال هده الاشهر المباركة تقدم ملايين الوجبات من الطعام والشراب للزائرين والكل يعمل من الكبار والصغار ويتسابق لخدمة زوار الحسين ع .

انها هي التجارة الرابحة مع الله فالعراق من ابعد نقطة من الفاو وحتى الشمال كلها تتجه الى كربلاء وتقدم الخدمه ليلا ونهارا وبيوت عامة الناس قد فتحت للزوار والسرادق والخيم  تقدم الخدمة  بدون كلل او ملل .

العالم كل العالم منبهر مما يجري في العراق موسم محرم وصفر فتنشطت حركة الملاحة الجوية والرحلات التي تحط الرحال في مطار النجف الاشرف ومطار بغداد واربيل الى اكثر من 50 رحلة يوميا كما ونشطت حركة قطارات السكك الحديد من البصرة صوب كربلاء تنقل ضيوف الحسين فالعراق كل العراق يفتح ذراعيه لزوار وضيوف الحسين ع انها نعمة ما بعدها من نعمة لاهل العراق .

 

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك