المقالات

يمعودين وين ايران؟!


باقر الجبوري ||

 

غزة احترگت وأيران بس سوالف وأدعية !

شنو السالفة !!

وأقول ... سؤال مشروع !

فغزة وفلسطين قضية الشرفاء وليست قضية التافهين والجبناء والمطبعين والخونة !!!

ولهذا يسأل .. أين إيران !

وهنا نجيب !!!

لكن قبل ذلك نذكرهم بما كانوا يرددون سابقاً في الاعلام !!!

كانوا يقولون أن ( حما..س والق..سام والجهاد والخ ) كلهم عملاء لايران !

و( الح..وثي اليمني ) كذلك عميل لايران !

ومعهم كذلك ( حز..ب ا..لله ) على رأس القائمة هو عميل لايران !

ومعهم ( فص..ائل الم..قاومة العراقية ) كذلك هم اتباع لايران !

جيدا وهذا كلامهم سابقاً وليس كلامي !

والعجيب أن كل هؤلاء يقاتلون إسرائيل اليوم في جبهات متعددة ومنهم من يقاتل في خندق واحد ومع ذلك ياتي من يسأل ( أين إيران )!

ونقول .. الاترى أن ( حما..س ) و( الق..سام ) و( الج..هاد الاسلامي ) يقصفون اليوم تل ابيب وكل اسرائيل بالصواريخ ويتصدون للهجمات الاسرائيلية لاقتحام غزة وبقية المناطق الفلسطينية !!!

الا ترى ان ( الح..وثي ) قد دخل المعركة ( طو..فان الاق..صى ) وقام بقصف قاعدة اسرائيلية في اريتيريا ثم قام بقصف مدينة ايلات جنوب اسرائيل بالمسيرات والصواريخ البالستية !!

وكذلك قامت ( فصا..ئل الم..قاومة العراقية ) بقصف قواعد المحتل الامريكي يشكل يومي بالمسيرات والصواريخ لان امريكا هي من يساند ويدعم اسرائيل بشكل علني وصريح بكل انواع الدعم العسكري والسياسي والاعلامي !!!

الم تسمع بان ( حز..ب الل..ه ) في جنوب لبنان يقوم يوميا بقصف المواقع الاسرائيلية على الحدود الشمالية للكيان الغاصب وتسبب بتهجير اكثر من ثلاثين مستعمرة لحد الان وقتل عدد كبير من الاسرائيل وقام بضرب العديد من مدرعاته ودباباته وتجهيزاته العسكرية !!!

هؤلاء من تسمونهم ( عملاء ايران ) قدهلوا المغركة بطريقة أو أهرى وكل ذلك بسلاح ايران وخبرة ايرانية ودعم ايراني كما اعترف بذلك الامريكان والاسرائيليون وغيرهم !!

فيا من تسأل ( أين ايران في هذه المعركة )

نحن من نسأل الان !! أين انت !!

وأين أمتكم ( بلاد العرب أوطاني ) التي تتبجحون بها !

وأين أمتكم ( امة المليار مسلم ) التي سلطتموها بفتاوى التكفير على رقاب العراقيين مابين العام ( ٢٠٠٣ والعام ٢٠١٧ ) تحت مسميات ( جاحش والقا..عدة وجيش انصار السنة الخ الخ ) ثم سلطتموهم على الشقيقة سوريا فاهلكتم فيها الحرث والنسل )

وأين ملوككم العرب وأين أمرائكم وسلاطينكم والاولى ان نقول لكم اين انتم ( ياجرذان العرب وصعاليكهم )

نعم من حقكم ان تسالوا !! اين ايران !!

لانها أيران وكل من يتشارك معها المحور الجهادي الشريف هم ( المعني الاول ) بقضية فسلطين وتحريرها وازالة الكيان الغاصب من الوجود الى الابد !!

نعم من حقكم ان تسألوا فتلك قضية الشرفاء وليست قضية الجبناء والخونة !!

فعودوا لنومكم يا أمة العرب ويا أمة المليار مسلم فقد فضحتكم ايران وفضحت اكذوبة قوميتكم واكذوبة وحدتكم الاسلامية وجامعتكم العربية !!

واتركوا الكلام عن تحرير الاقصى لاهله فلستم لها ولن تكونوا لها أبدا !!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ر ح ن
2023-10-28
أحسنت واجدت فجزاك الله عنا خير الجزاء
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك