محمود المغربي ||
منذ سقوط تنظيم الدولة الداعشية في سوريا والعراق عملت أمريكا على الاحتفاظ بأغلب أعضاء التنظيم ذو العقيدة الاشد تطرف في محميات أو ما يسمى سجون تابعة لقسد السورية تحت إشراف القوات الأمريكية.
وطوال السنوات الماضية كانت أمريكا هي من تمول تلك السجون وتطعم أولئك الدواعش وتحرص على الحفاظ عليهم وتمنع أي محاولات لإعادة تأهيلهم كي يحافظون على طبيعتهم الداعشية لشيء في نفس أمريكا.
وبعد سيطرة القوات التابعة للجولاني على المناطق التي تتواجد فيها تلك السجون قبل أيام رفضت أمريكا تسليم أولئك الدواعش للقوات التابعة للجولاني كونها تدرك العلاقات القديمة بين الجولاني وأولئك الدواعش وتعلم أن الجولاني سوف يعيد توزيعهم بين القوات الأمنية والعسكرية التابعة له وتخاف أن يفقد الجولاني السيطرة عليهم في المستقبل أو أن يتم استخدامهم بما لا ينفع المصالح والأهداف الأمريكية.
وعليه فقد قررت أمريكا نقل أولئك الدواعش إلى العراق ليكونوا تحت أعين وإشراف القوات الأمريكية التي لديها خطة للاستفادة من أولئك الدواعش وربما في إطار الحرب الأمريكية على إيران أو ربما أبعد من ذلك حيث تعمل أمريكا على إعادة تمكين وانتشار للجماعات الإرهابية بعد نجاحهم الكبير في سوريا.
https://telegram.me/buratha

