مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” الى منطقة الشرق الأوسط، بعد إنطلاقها قبل ما يقارب سبعة أيام من قاعدتها في بحر الصين الجنوبي، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مغلقا مع قيادات سلاح الجو لبحث سيناريوهات العمليات التي اطلق عليها بـ "السريعة"، بما في ذلك بنك الأهداف والقدرات الجوية والتشويش الإلكتروني، وسط التهديدات المستمرة لطهران .
حديث الأوساط الأميركية المتزايد يشكك في تقديرات "البنتاغول" عن توجيه ضربة محدودة لإيران، ومدن تشهد موجة تظاهرات عارمة احتجاجًا على سياسة ترامب، لاسيما بعد تأكيد طهران رسميا إصرارها على عدم الرضوخ ورفض جميع أساليب وأشكال التهديدات، وجاهزيتها للرد بقوة على أي اعتداء لاسيما وأنها تملك آلاف الصواريخ التي تطول أهدافها، مما يُعد وفق الدراسات العسكرية أن حاملة الطائرات الأميركية والقواعد في المنطقة تحت مرمى النيران الإيرانية المباشرة، بالإضافة الى تدمير الكيان الصهيوني وما حرب الــ 12 يوم إلا دليل على ذلك .
مواقف حلفاء طهران اليوم ليس كمواقفهم بالأمس، موسكو تكسر حاجز الصمت وتعلن ان "إيران ليست فنزويلا، ولن تكون لقمة سائغة لأي مغامرة عسكرية، وأي حماقة أميركية ستفجر المنطقة وتدفعها نحو فوضى شاملة"، فيما هبطت 16 طائرة نقل عسكرية صينية عملاقة في طهران خلال أقل من 60 ساعة، وسط انزعاج أميركي والتزام الصمت عن هذا التعاون، دون إعلان "الكونغرس" رسميًا القيام بعمل عسكري وشيك سوى تَلويح ترامب وإدارته بذلك .
https://telegram.me/buratha

