المقالات

عدنان الدليمي ومشروع المصالحة الوطنية

1058 18:03:00 2006-06-25

المصالحة مع القتلة ومع الذين يهددون اما المناصب واما استمرار العمليات الارهابية والانفلات الامني فهذا الذل والخنوع والفشل بعينه .هؤلاء الذين يريدون العودة الى نظام البعث مطعٌم بنكهة سلفية تكفيرية من جديد ليحكم ولتستمر المقابر الجماعية ويستمر الظلم التسلط والتجبر .

المصالحة الوطنية مشروع نبيل بكل المقاييس وعنوان براق للذي لا يعرف الحقيقة على ارض الواقع . الحقيقة هي ان العراقيين كشعب لا يحتاج الى مصالحة ولا الى مؤتمرها فالامر متعلق بالشيعة والسنة دون عن بقية فئات المجتمع العراقي , الشعب ليس لديه اي مشكلة طائفية , المشكلة الحقيقية هي التي افتعلها الذين لم يتمكنوا من الدخول الى العملية السياسية مطلقا والذين دخلوا فيها في الانتخابات الاخيرة كان يجب ان يستندوا الى جهة معينة ولذلك اعطوا لانفسهم الحق بالتكلم نيابة عن اهل السنة في العراق وهم من ازلام صدام البعثيين الذين سيطروا على مقدرات البلد مدة 35 سنة والذين حاربوا كل معتقد ديني سواء شيعي او سني وبتحالفهم مع جهات سلفية تكفيرية لالتقاء مصالح الطرفيين في ضرب التغيير الحاصل في البلد. اشعلوا فتنة طائفية من خلال الارهاب الذين تقوم به عصاباتهم من قتل وذبح وتفخيخ وتهجير على الهوية . فاذا كانت المصالحة مع هؤلاء فهذا امر يرفضه حتى المجنون. المصالحة مع القتلة ومع الذين يهددون اما المناصب واما استمرار العمليات الارهابية والانفلات الامني فهذا الذل والخنوع والفشل بعينه .هؤلاء الذين يريدون العودة الى نظام البعث مطعٌم بنكهة سلفية تكفيرية من جديد ليحكم ولتستمر المقابر الجماعية ويستمر الظلم التسلط والتجبر . على الحكومة ورئيس وزرائها السيد المالكي ان لا يامنوا جانبهم ولا ينخدعوا بما يقوله النواب السنة من قائمة الدليمي والمطلك داخل قبة البرلمان لان كلامهم يتغيير في المؤتمرات الصحفية وامام العشرات من القنوات الفضائية التي يجدون انفسهم فيها وتظهر وجوههم الحقيقة باخراج ما في دواخلهم . فالحكومة يجب ان تعير اهتمام كبير لما يقوله هؤلاء في المؤتمرات الصحفية فقط . فالدليمي الذي يطالب الاعتراف بالمقاومة الشريفة في مؤتمره الصحفي وطالب معالجة القوات الامنية وقوات الجيش وحل المليشيات . ان الرجل صريح في طلبه وهو اعادة رموز النظام السابق والبعثيين الى السلطة والى الجيش وقوات الامن لتستقر امور العراق اي ان مفاتيح الاستقرار بيد الدليمي , ولكم ان تفهوا يامن تنادون بالمصالحة . اهتزت شاشات التلفزيون ونحن نشاهده وهو يتهجم بعصبيةعلى المليشيات ويطالب بحلها وايقافها عند حدها وخاصة في بغداد . وطالب باعادة المساجد السنية وحسب قوله ان في كل يوم يختصب مسجد سني في بغداد واعتبر نفسه الوريث الشرعي لجميع الجوامع التي بناها النظام السابق من اموال الشعب ومن خيرات جنوبه. وناشد الحكومة والمرجعيات باعادتها.  والان نسال هذا الديلمي اين هي مقاومتكم الشريف التي تتبجح بها  ؟ هل هم الملثمين الذين يقطعون الرؤوس ويصورونها في الفديو ؟ ام هذه التي تقتل وتفجرفي الاسواق والمساجد والحسينيات وامام المدارس ؟ هل نسيت اخر نتن بعثتموه من حاضناتكم الارهابية ليفجر نفسه في مسجد براثا المقدس ؟ ام انكم لا تعيروا اي اهتمام لمثل هذه الاعمال الارهابية باعتبارها اصبحت شئ عادي ولا يجب الوقوف عنده؟ واين هي الملشيات المسلحة التي اقضت مضجعك في بغداد ؟ فاللجان الشعبية التي اخذت على عاتقها حماية مناطقها من غدر عصاباتكم لا تسمى مليشيات . المليشيات التي تخطف العشرات في وضح النهار من مصنع في التاجي وتطلق سراح السنة وتذبح الشيعة هذه يمكن ان تقول عنها مليشيات مسلحة ويجب وضع حد لها . والمليشيات التي تتسلح باموال عربية وتكون جيش طائفي باسم الزيدان والتي تزعزع امن البلد وتخرب اقتصاده. والمليشيات التي اخذت على عاتقها تهجير الشيعة من مناطقهم والاستيلاء على املاكهم . وما مليشية مشعان ببعيدة ولا غريبة عنك يا ديــلمي.  ماذا لو تبنت حكومتنا الرشيدة مشروع المصالحة مع من يحملون هذا المنطق الاخرق ؟ نقول على العراق الســــــلام عراقيـــــة
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 73.31
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.78
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 324.68
ريال سعودي 314.47
ليرة سورية 2.29
دولار امريكي 1176.47
ريال يمني 4.72
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك