المقالات

تشرين الاسود وحلقاته هل يختتمها ابو طبر

275 2020-08-03

  حسين فلامرز||

قبل حين وبالضبط قبل اكثر من شهر صرح احد المختصين بامكانيته من وضع حلول لازمة الكهرباء في العراق! وراهن على اعدامه امام الناس في حالة فشله! ونحن قراء ومطلعين اهتممنا بالموضوع وانتظرنا من صاحب السلطة دعوة الداعي والاستماع له في حل يمكن ان يمثل طفرة كبيرة فيما يسمى الحلول الوطنية.لم يخيب ظننا صاحب القرار بانه لايرى ولايسمع و لايتكلم رغم امتلاكه القرار. بل كان ذاك دليلا انه اي صاحب القرار يعرف بانه الاعلام عبارة عن ماكنة فاشلة وكل ماياتي فيها هو كذب في كذب! لأنه احد  منتجاتها! ولاادري كيف هو الحال مع اصحاب الحلول والمقترحات! ترى هل سينفجرون قهرا؟ ويكرهون حياتهم! الاهم من ذلك بعد ان تمت تسمية الحكومة الحالية وبدأ السيد صاحب القرار بلقاء الكتل وبعض النخب من اجل ايصال الرسائل الشعبية اليه وفي نفس الوقت الاستماع الى برنامجه الذي سيحاول ان يحققه! من لايدري بان تفشي البطالة والبحث عن فرص العمل هو مطلب عظيم وعام ويحل 90% من المشكلة!!!  لم نكذب خبرا اللهمام صاحب المقام والقرار سيكون له لقاء مع السياسيين لتبادل الافكار ! وهنا تم الحديث عن فرص العمل وتم تسليم الى السيد الهمام ملفا كاملا لتوفير فرص العمل بما هو متوفر من الموارد البشرية والمالية ولاتحتاج الدولة اضافة فلسا واحدا وسنقضي على البطالة. استلم السيد الهمام الملف بيده معبرا عن اهتمامه بالامر. وهذه كانت اشارة انه يستلم! وهل غير ذلك! لاادري ان كان مهتما كما يقول بالمصطفين على الارصفة من العاطلين؟ ام حل مشاكل اصحاب الدخل المحدود؟ ام ماذا! نحن في زمن وصل فيه الغيض الى درجة لاتطاق! واهل القرار اثبتوا مستوياتهم الحقيقية  التي تدل عن مدى المشكلة التي تحن فيها! لم يحدث شئ ولم يهتم بل قد القى ذلك الملف الكريم في سلة المهملات المخطوط عليها "الوطن". نعم لقد اصبحت سلة الوطن هي لمشاريع المواطنين الغيارى وليس لغيرهم!  صاحب القرار لايلتقي العلماء والمخططين والمواطنين الغيورين، لانه محاط بالاعلام وبسيناريوات معدة مسبقا وما اجملها الجلوس مع سائق الدراجة! ولاباس ان يكرم بقطعة ارض وشهادة دكتوراه فخرية تكريما على مواقفه البطولية! يظهر ان السيناريو حاضر والمسلسل طويل فبعد الاغتيالات والحلقة الالمانية و قصة بطل الحلقة سارق الدراجة! اسال الله الستر والعافية لان حلقة ابو طبر على الابواب! حينها سيصيبنا مااصاب الذين من قبلنا! وتصبح الكلمة الحرة عوراء ويسرق الوطن من جديد وتعود الاحداث ومااشبه اليوم بالامس!
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك