المقالات

الرد الإيراني على كلمة شيخ آل سعود سلمان

768 2021-09-28

 

مهدي المولى||

 

قال شيخ آل سعود أمام الدورة  76 للجمعية العامة للأمم المتحدة  إن إيران دولة جارة وهذا  أول  اعتراف  من قبل آل سعود بأن إيران دولة جارة كانوا دائما ينفون ذلك ويعتبروها دولة  من دول المريخ وكان  لا يرى أنها جارة بل كان يتمنى زوالها ويرغب  في خلق  سدا من نار بينه وبين إيران لهذا كانت مهمته الأولى ان يبقى هذا السد مشتعلا ليحرق إيران ومن فيها وكل شيعي في الأرض فتراه يحرض ويشجع أعداء العرب والمسلمين من أجل صب الزيت على هذه النيران المشتعلة التي أشعلها المنافق الفاسد معاوية فكان يرى في  أمريكا وإسرائيل القوة التي تحميه وتدافع عنه ولكن بعد هزيمة أمريكا في أفغانستان وتخليها عن أصدقائها شعر بالخوف وأدرك  الحقيقة التي تقول الذي يتغطى بأمريكا عريان  وإن أمريكا ستتخلى عنه لهذا رأى حقيقة إيران وقال أنها جارة  وهذا دليل على ان هناك تغيير في سياسة أل سعود لكن آل سعود لا يمكن الوثوق بهم  فأنهم  لا عهد  لهم  ولا ذمة  إذا وعدوا لم يفوا وإذا تكلموا كذبوا أنهم على دين المنافق الطاغية الكاذب معاوية بن أبي سفيان.

الغريب إنه دعا الى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وأنه يدعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي رغم انه يعرف إن إيران الإسلام متمسكة بقيم ومبادئ الإسلامية الإنسانية والحضارية وأنها تحرم السلاح النووي لكنه تجاهل ما تملكه إسرائيل من قنابل نووية ولم يشر لها لا من بعيد ولا من قريب والسؤال لماذا تقبل لإسرائيل عدوة العرب والمسلمين ان تصنع السلاح النووي لتقتل العرب والمسلمين فيه ولا تسمح لإيران الإسلام لبناء نهضتها الإنسانية والحضارية وبالتالي حماية العرب والمسلمين.

 المعروف جيدا إن إيران الإسلام  منذ قيام الصحوة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران مدت يدها لكل شعوب المنطقة وحكوماتها وخاصة دول الخليج والجزيرة ودعتها الى السلام والمحبة والتوجه لبناء الأوطان وسعادة الشعوب لكن الكثير من دول الخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود رفضت ذلك بقوة  لأنها أي إيران الإسلام وقفت  الى جانب الشعب الفلسطيني وطردت السفير الإسرائيلي من طهران وتعين بدله السفير الفلسطيني وتحولت السفارة الإسرائيلية الى السفارة الفلسطينية لا شك ان هذا يثير غضب آل سعود ويزعجها ويقلقها وردت بعنف وقالت التقرب من إيران مستحيل لا توجد اي نقطة لقاء وبنظرة طائفية حاقدة ان إيران تؤمن بظهور المهدي وتحي ذكرى استشهاد الحسين لكنها تلتقي بإسرائيل التي تؤمن بتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ليس هذا بل نرى حاخامات الدين الوهابي اعترفوا وأقروا ان الجزيرة والخليج من ضمن إسرائيل الكبرى التي وعد بها الرب.

أما اتهام شيخ آل سعود لإيران الإسلام بأنها داعمة وحاضنة للإرهاب والإرهابيين والمجموعات التكفيرية  فهذه مضحكة لو قالها مع عبيده وجحوشه من الممكن ان يصدقوه  خوفا وتملقا لكنه قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام  طبقة مثقفة عالمة بالحقائق ولو نسألهم من هي الدولة التي تعتبر رحم الإرهاب الوهابي وحاضنته وراعيته لجاء الجواب مهلكة آل سعود فالعالم يعلم علم اليقين ان مهلكة آل سعود هي التي دعمت  واحتضنت ورعت القاعدة وداعش والنصرة وطالبان وبوكوحرام وأكثر من 250 منظمة أرهابية وهابية كلها تدين بالدين الوهابي دين آل سعود.

   حتى أصبحت المهلكة بقر حلوب  مهمتها  صنع ما تحتاجه إسرائيل من طعام وشراب ومال  وجعلت من كلابها داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية تقاتل  العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل  والغريب يتهم إيران الإسلام والشعوب الحرة التي حاربت الإرهاب الوهابي وأنقذت العرب والمسلمين والناس أجمعين من ظلامه ووحشيته بأنها مصدر الإرهاب ورعايته والله لولا إيران الإسلام  ومحور المقاومة الحرس الثوري حزب الله الحشد الشعبي القوى الوطنية في سوريا أنصار الله لساد الظلام وتحكمت الوحشية الوهابية  ليس في المنطقة بل في العالم كله.

 وعندما قام الشعب اليمني بقيادة أنصار الله بتحرير نفسه من عبودية أل سعود وأعلن انه حر والشعب اليمني معروف بنزعته الإنسانية وحبه للحياة والإنسان أثار غضب آل سعود وأعلنوا الحرب عليه بعد ان جمعوا عددهم وعدتهم وأجروا واشتروا الكثير من الحكومات والكثير من الجنرالات العسكرية و الأمنية والقوى الإعلامية   وكونوا حلفا عسكريا من أكثر من خمسين دولة  وقالوا هيا أغزو اليمن  وحل لكم  ذبح الأطفال وأسر النساء واغتصابهن ونهب أموالهم والقضاء على كل رمز حضاري او علمي او إنساني او تاريخي في اليمن وبدأ هجوم آل سعود وبدأ تصدي الشعب اليمني.

شعب فقير لا يملك مالا ولا سلاح لكنه يملك إيمان ومحبة للحياة والإنسان فتمكن من الصمود والتصدي حتى وقف زحفهم والآن بدأت مرحلة الهجوم فبدا يتوسل بأسياده الأمريكان الإسرائيليين  طالبا النجدة ولكن هيهات.

 فجاء غضب الشعوب الذي هو غضب الله  فلا عاصم لكم من غضب الله يا أعداء الله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1515.15
الجنيه المصري 77.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك