المقالات

الى كل عراقي يحلم بالامن والسلام

1748 07:07:00 2006-03-25

نعم يا شعبنا العراقي الشجاع الصبور كان علينا ومازال ان ننظف البيت العراقي الطاهر من براثن البعث الحاقد الرجعي المتخلف قبل ان نبدأ اية خطوة لبناء الوطن والانسان في العراق ( بقلم : احمد الكاظمي )

الى كل عراقي يحلم بالامن والسلام .......(الخطأ الجسيم) نعم يا سيدي العزيز القبنجي...نعم ,هذا ما كان يجب ان يحصل بعد سقوط النظام البعثي العفن عام 2003.نعم مثلما تفضلتم في خطبة الجمعة يوم امس ,فقد كان من المفروض ان نسحق البعث وازلامه بعد ان اتتنا الفرصة التاريخية بسقوط الصنم....الا اننا وللاسف اخذتنا برودة القلب بفرحة سقوط العفالقة النجسين فأنستنا أن البعث سرطان يجب استئصاله وقطعه للابد وعدم التهاون معه!!! نعم انه الخطأ الستراتيجي الذي ارتكبه المرحوم عبد الكريم قاسم(فعمّ علينا!!!)وجلب لنا كارثة البعث ببروده وتسامحه المفرط وربما((شفافيته))المطلقة(والشفافية هذه الايام هي ديدن السياسيين العراقيين وعلى الاخص منهم الفائزين بالانتخابات!!!!)مع البعثيين آنذاك رغم قلة عددهم وتفاهتم في الساحة السياسية!!.بيد ان عبد الكريم قاسم جعل لهم شاناً من حيث لا يعلم بأخطائه الشخصية وأخطاء الحزب الشيوعي والاحزاب الوطنية الاخرى.وترك لهم الحبل دون رادع الى ان تمكنوا من شعبنا وفعلوا ما فعلوه الى يومنا هذا. كان على الاحزاب الوطنية العراقية المعارضة لنظام البعث العفلقي وفور سقوط النظام لفت انتباه الشعب لهذا الامر المصيري من البدء...الا وهو تصفية البعث والبعثيين بدلاً من التنازع على حكم دولة محطمة وشعب منهك...رغم ان هذه الاحزاب لن تحكم في كل الاحوال,بوجود الامريكان,الاّ بالاسم!!!! نعم يا شعبنا العراقي الشجاع الصبور كان علينا ومازال ان ننظف البيت العراقي الطاهر من براثن البعث الحاقد الرجعي المتخلف قبل ان نبدأ اية خطوة لبناء الوطن والانسان في العراق.انها الفرصة التاريخية السانحة الآن ويجب ان لا نضيعها ونلقي باللوم على الاحتلال...فللدول العظمى مصالحها ولنا وطننا,وهي لا تنتظرنا لنفرض ارادتنا بل يجب ان نبادر نحن فنحرق ونسحق الورقة التي يريد الاجنبي والعربي ان يضعفنا بها وهي ورقة الارهاب البعثي العفلقي الصدامي الجبان. ان الوضع الامني والسياسي القائم في العراق هو نتيجة طبيعية مئة في المئة لبرود الشعب العراقي لطيبته و حبه للسلام والتسامح,مع العفالقة وتهاون الاحزاب الوطنية معهم وتلاعب الاحتلال بورقتهم.فأذا بهم يستغلون هذه العوامل لينقضوا مرة اخرى على الشعب العراقي المسكين المبتلى ليمزقوا اوصاله بحقدهم الطائفي و القومي وسياراتهم المفخخه وعبواتهم الغادرة وبهايمهم الانتحارية الساذجة. علينا اذن أن كنا حريصين على مستقبلنا ووطننا أن ننظف العراق و نطهره من البعث العبثي الارهابي العفلقي ونبارك تضحيات ابناء جيشنا و شرطتنا ولجاننا الشعبية في هذا الاتجاه...بل وندعمهم بالمال والكلمة والعمل والمعلومة...وألاّ سنندم على تقصيرنا اي ندم وسيحكمونا هذه المرة الى يوم القيامة!!!هذا أن ابقوا على احدٍ منّا!!!!!احمد الكاظمي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك