المقالات

ورفعنا لك ذكرك..!

1399 2022-10-08

عبدالملك سام ||     حبا في طه خرجنا العام السابق، وحبا فيه أيضا سنخرج هذا العام، ولكن.... هذا العام سيكون إستثنائيا كما نرجوا، وعليه يجب أن يكون حضورنا إستثنائيا كما وتنظيما وسعادة..  ذا العام سيتم تغطية الحدث عالميا لمعرفة سر هؤلاء اليمنيين "الصاخبين" والذين لا يتورعون عن تهديد أمريكا وإسرائيل علنا، ثم سيتسائل آخرون ماهي هذه المناسبة التي يحضرها هؤلاء الذين صبغوا كل شيء باللون الأخضر؟! أليس هذا الذي يحتفلون به هو (محمد) الذي سمعنا أنه يقتل مثل "داعش"، ويتزوج الصغيرات، و..و..و..؟! فلماذا يحتفل بمولده هؤلاء؟! ولعل هذه أعظم وأهم فائدة من إحياء المولد النبوي سنويا، وهو أن تجعل الآخرين يعرفون محمد (ص) بشكل صحيح، وغير مشوه.  أما قنوات النفاق والتطبيع فستبحث عن أي غلطة، أو أي هفوة للتشهير بنا في وسائل الإعلام! وسيشكلون الفرق التي ستدقق في كل صورة، وسينشرون الإشاعات والمنشورات والصور والتحليلات لجعلنا نندم على تجرؤنا وأحتفالنا بالمولد، لقد كادوا أن ينجحوا في جعل الأمة تنسى نبيها، وها نحن خربنا عليهم مشروعهم الذي تعبوا فيه منذ سنين طوال.. أما لماذا يريدون إنهاء أي ذكر لأعظم الأنبياء والرسل فهذا أمر واضح ويسير، فقط قارن بين مشروعهم ومشروع النبي محمد (ص) وستعرف السبب. أما أتباع هؤلاء المنافقين من يمنيين فسنلاحظ أن إحياء هذه المناسبة أصابتهم بهستيريا حادة، وأنطلقوا لمحاربة المناسبة بشكل مخزي وقبيح خوفا على النفحات والمنح التي تأتيهم من وراء الحدود، أو لأنهم لا يصدقون أنه تم خداعهم طوال هذه السنين. لقد راهنوا أنهم مع الطرف المنتصر، ولم يتقبلوا حقيقة أن أهل اليمن سينطلقون في سباق لإظهار محبتهم لرسول الله (ص)، ونسي هؤلاء أن النبي (ص) قد فضل أن يعيش ويموت مع أهل اليمن في المدينة تاركا مكة التي ولد وترعرع فيها! خلاصة القول، بأنه مهما فعلوا فلن يستطيعوا أن يهزموا مناسبة المولد، ولن يستطيع من يدفعهم لمحاربة المولد ومن يحاول تشويه صورة نبينا محمد (ص)، فقد قال الله سبحانه وتعالى مؤكدا: {ورفعنا لك ذكرك}، ولهذا فالأمر محسوم لا شك فيه.. فلنحتفل بمولد سيد البشر، وخير الخلق، وأعظم نعمة مهداة للعالمين، وكل عام وأنتم بألف خير.   
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك