فضاعات ترتكبها عصابات الكيان الصهيوني بلغت حدا لايقبله عقل اومنطق فمهما بلغت بشاعة الحروب فلم تحدث مثلماتفعله عصابات الصهاينة في غزة فالاعتداء على المقابر واخراج جثامين الشهداء اعمال اجرامية غير مسبوقة فقدعمدت عصابات الصهاينة الى سرقة اعضاء من جثامين الشهداء واعادت بعضها وقد تعرضت للتشريح والتقطيع والإستئصال.
كل تلك الجرائم بنظر العالم المتحضر تندرج في إطار حق الدفاع عن النفس الذي تروج له الصهيونية العالمية.
رفاة ابناء غزة الطاهرة يتم العبث بأساليب لاتمت للانسانية بصلة ولا تؤكدان تلك العصابات المسماه الجيش الاسرائيلي تمتلك ذرة اخلاق او قيم انسانية.
تلك العصابات تروج أن المقاومة في غزة خلال معركة طوفان الاقصى مارست الذبح والاعتداءات الجنسية وتلك التوصيفات لم تحدث اصلا ولم تثبت صحة الرواية الاسرائيلية ومازالت تلهج بها السنة الصهاينة الدجالين الكاذبين الذين يحاولون تشويه المقاومة التي كسرت كبرياء اسرائيل وجيشها المقهور ولاتعير تلك الابواق واولئك الصهاينة في واشنطن ولندن وبرلين وروما مايرتكبه الجيش الصهيوني من جرائم ابادة جماعية وحصار وتهجير ووصل الحال الى سرقة رفاة الشهداء وسرقة اعضاء من داخل اجسادهم.
العالم لم يعديطيق تلك الجرائم وذلك الانحطاط الى مستوى القردة والخنازير في التعامل مع الجثامين التي لهاحرمتها عندالانسانية.
المعركة ليست دفاع عن النفس كما يروج الامركي والغربي الصليبي انما انفاس الحقدتتطايرمنها وروائح المرض تسمم ارواحها القذرة العفنة الممهورة بمرض القلوب التي لاتتعافى ولا تشفى.
المقابرفي غزة صارت مربضا للدبابات تلوك بجنازيرها اضرحة الشهداء واجساد المدنيين الملقاة على الشوارع وحيثما انسحبت عصابات الجيش الصهيوني كشفت خلفها مشهدا مروعا من الخراب والدمار والعبث والاشلاء والرفاة والجثامين المبعثرة.
مهماكانت الجرائم الصهيونية فليست ابشع من صبرا وشاتيلا لانها نفس العصابات ونفس الحقد ونفس العدو الذي تربى على الدماء والانحطاط.
اسرائيل تثبت يوميا انها عصابات والدول الحرة الديمقراطية الصليبية تثبت ان حقوق الانسان اكذوبة والامم المتحدة تثبت انها اداة من ادوات الصهاينة الصليبيين للهيمنة على العالم.
ايها الانسان الخائر من التعب المنهك من القتل استفق وقف في وجه الاجرام الذي يهدد العالم والانسانية.
الصهاينة يبحثون عن انتصار في اروقة المستشفيات والمدارس والمساجد وفي أحشاء الشهداء.
عاشت المقاومة الفلسطينية التي تقاتل بشرف وبطولة وقيم واخلاق.
عاشت غزة عصية على قطعان العصابات الصهيونية.
عاش اليمن سندا وعونا ومددا لفلسطين وغزة. ولانامت اعين الجبناء.
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.
https://telegram.me/buratha