انت والمسؤول

هذا وقت القرارات الشجاعة أعيدوا أبناءنا الى الديار

8711 2020-04-10

هادي جلو مرعي

 

آلاف العراقيين في بلدان مختلفة يكررون نداءاتهم الى المسؤولين في الحكومة لينجدوهم في هذه الظروف العصيبة والقاسية التي يواجه العالم فيها عدوا شريرا أودى بحياة الآلاف من البشر في كل الدنيا، ومازال يطلب المزيد من الضحايا، فهم عالقون بسبب تفشي الوباء، ولايمكنهم الحصول على فرصة العودة الى الوطن، وهذا وقت القرارات الشجاعة وليس التردد. فمن الصعب أن نتخلى عن أبنائنا حتى الذين غادروا لأنهم سئموا العراق، وماعادوا يطيقون العيش فيه بسبب المشاكل الأمنية والسياسية، وإنسداد الأفق في أوقات ماضية، ولكي نثبت لهم إن العراق يمكن أن يعود ليحتضن أبناءه لأن الأب لايعبأ بمشاكسات الأبناء، ودلالهم وجموحهم، لكنه مستعد ليحتضنهم في الوقت الذي يريدون.

وهذا في حال تنزلنا عند قول البعض ممن يسيئون الظن بالعالقين خارج البلاد، والحقيقة غير ذلك، فمئات من المواطنين غادروا للعمل والسياحة والعلاج والتجارة وزيارة الأقارب والأهل، ولهم الحق الكامل بالعودة، وعلى الحكومة العراقية أن تفعل كل مافي وسعها أسوة ببقية الحكومات في العالم، ومنها دول في الجوار والخليج وبلدان عربية خصصت طائرات، ومنحت التذاكر المجانية لرعاياها لتضمن عودة آمنة لهم، ورعاية صحية كاملة، فليس كل من غادر العراق هو عدو، وحتى المعارض والرافض والفار من أوضاع بلده له الحق في العودة، فهو لم يعارض الوطن، ولم يهرب من حبه، وهذا واجب مهني وإنساني لابد من تلبيته لأن صبر العالقين نفد، ومعاناتهم زادت، وأموالهم انفقت، وليس من العدل تركهم ليضيعوا في غياهب المجهول.

ــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك